محمد نبي بن أحمد التويسركاني

139

لئالي الأخبار

وقال : ما أحدث اللّه إخاء بين المؤمنين إلا أحدث لكل منهما درجة ، وقال : من استفاد أخا في اللّه استفاد بيتا في الجنة . وقال : والنّظر إلى الأخ يوده في اللّه ، عبادة ، وقال النّبى صلّى اللّه عليه وآله يزور أهل الجنّة الرّب في كلّ جمعة اى يزور أهل الجنّة حملة عرش الرب والمتحابين في اللّه خاصة يزورون في كل يوم اثنين وخميس مرة وفيما ناجى موسى عليه السّلام ربه قال فمن في سترك يوم لا ستر الّا سترك قال : الذين يذكروننى فاذكرهم ، ويتحابّون فىّ فأحبّهم فأولئك الّذين إن أردت أصبت أهل الأرض بسوء فدفعت عنهم بهم ، وقال عليه السّلام ودّ المؤمن للمؤمن في اللّه من أعظم شعب الايمان الا ومن أحبّ في اللّه وابغض في اللّه وأعطى في اللّه ، ومنع في اللّه فهو من أصفياء اللّه وقال الفضيل : سئلت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحبّ والبغض أمن الايمان هو ؟ فقال : وهل الايمان إلا الحب والبغض ثم تلا هذه الآية [ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ] ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأصحابه : أىّ عرى الايمان أوثق فقالوا : اللّه ورسوله أعلم وقال بعضهم : الصّلاة ، وقال بعضهم الزكاة وقال بعضهم الصيام وقال بعضهم الحج والعمرة ، وقال بعضهم : الجهاد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لكل ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الايمان الحبّ في اللّه والبغض في اللّه وتولّى اوليآء اللّه والتّبري من أعداء اللّه وقال لو أن رجلا أحبّ رجلا للّه لاثابه اللّه على حبّه إيّاه وإن كان المحبوب في علم اللّه من أهل النار ، ولو أن رجلا أبغض للّه رجلا لاثابه اللّه على بغضه إياه ، وان كان المبغض في علم اللّه من أهل الجنّة ، وقال ما التقى مؤمنان قطّ إلا كان أفضلهما أشدّهما حبا لأخيه ، وقال : كل من لم يحبّ على الدّين ، ولم يبغض على الدّين فلا دين له ، وقال في حديث : امّا الخليلان المؤمنان فتخالا حيوتهما في طاعة اللّه وتبادلا عليها وتوادا عليها فمات أحدهما قبل صاحبه فأراه اللّه منزله في الجنّة يشفع لصاحبه فيقول : يا ربّ خليلي فلان كان يأمرني بطاعتك ، ويعينني عليها ، وينهانى عن معصيتك ربّ فثبّته على ما ثبتني عليه من الهدى حتّى تراه ما أريتني فيستجيب اللّه له حتى يلتقيا عند اللّه فيقول : كل واحد لصاحبه جزاك اللّه من خليلك خيرا كنت تأمرني بطاعة اللّه و